الشيخ محمد السند

11

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة )

واحدة من بعد العشاء إلى الفجر . أما اليومية فمضافاً إلى الضرورة بين المسلمين على وجوبها ولزومها قوله تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً « 1 » وقوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ « 2 » ، حيث جمع فيه الأوقات الثلاثة : الدلوك مبدأ للظهرين ، وغسق الليل منتهى العشائين ، وقرآن الفجر مبدأ لصلاته . وقوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ « 3 » ، وقوله تعالى : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ . . . مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ « 4 » ، وقوله تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى « 5 » . هذا فضلًا عن الآيات المتظافرة في لزوم الصلاة بعنوانها العام والوعيد على تركها المنصرف إلى اليومية . وغيرها من الآيات فضلًا عن الروايات المتواترة والتقصير في السفر قوله تعالى : وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا « 6 » . وأما الجمعة فقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ

--> ( 1 ) - النساء / 103 . ( 2 ) - الإسراء / 78 . ( 3 ) - هود / 114 . ( 4 ) - النور / 58 . ( 5 ) - البقرة / 238 . ( 6 ) - النساء / 101 .